السيد مهدي الرجائي الموسوي

12

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أأباالأئمّة وابن أعظم قائدٍ * عن وحيه لغة الفتوح تعبّر أكبرت نفسي حين جئت مباركاً * حفلًا بذكراه الحبيبة يعمر ومهنّياً هذي الوجوه وإنّها * بثناء آل محمّدٍ تستبشر فليخسأ المتطاولون فإنّ لي * مجداً يطلّ من الخلود فيسحر شيّدته في مدح آل محمّدٍ * وبه سأُنشر للحِساب وأحشر وهناك يعرف من يلوم مَن الذي * للخلد من فوق الصراط سيعبر * * * مولاي يا فجرَ البطولة لمحةٌ * فيها مرابعنا المحولة تزهر فالعصر يزحف بالحوادث هادراً * كالسيل يجرف بالسدود ويهدر والمسلمون وقد تبدّد شملهم * من جهلهم فتمزّقوا وتبعثروا والكفر بالأحقاد يزحف جيشه * وسلاحه العلم الذي لا يقهر ملك الحياة فلا نساوم سلعةً * إلّا ومن غَلّاته تستثمر الأرض ترجف والبحار تلاطمت * ذُعراً وأفلاك السما تتفطّر في كلّ آونةٍ يقوم بغزوةٍ * يهتزّ منها العالم المتحضّر ويبيد تاريخاً وينسف امّةً * ليعيش فيها حكمه المستهتر متطوّراً حسب الظروف بغزوه * إنّ النفاق تحوّلٌ وتطوّر فلربّما سلّ العدالة صارماً * من شفرتيه دم العدالة يقطر ولربّما قال الفضيلة سُبّةً * فإذا بها عارٌ يسبّ ويهجر ولربّما عرض الخيانة مفخراً * يمشي الأجير بمجدها يتبختر متفنّنٌ درس الغرائز فانبرى * في ضوئها يزن الورى ويقدّر وابتاع بالأطماع أتباعاً بهم * ذممٌ تُباع وعاطفاتٌ تؤجر فإذا أراد الغزو جهّز منهم * جيشاً يسبّح باسمه ويكبّر يمشي على تخطيطه لا يلتوي * فيه ولا عن قصده يتقهقر فتراه طوراً لليمين وتارةً * نحو الشمال وتارةً يتحيّر ليريك أنّ له كياناً وهو لو * فتّشته ظلٌّ يطول ويقصر